التستوستيرون: يلعب دورًا رئيسيًا في إثارة الشهوة لدى الرجال والنساء.
الإستروجين: مسؤول عن تعزيز الرغبة الجنسية لدى النساء.
عند الانتقال إلى مرحلة الانبهار أو الحب الرومانسي، تزداد التفاعلات الكيميائية التي تؤدي إلى الشعور بالانتشاء والتعلق بالشخص الآخر.
الدوبامين: هو ناقل عصبي مسؤول عن مشاعر السعادة والمكافأة. يُفرز بكميات كبيرة عند رؤية أو التفكير في الشخص الذي نحب، مما يسبب إحساسًا قويًا بالسعادة والمتعة.
السيروتونين: مستوى السيروتونين قد ينخفض في هذه المرحلة، مما يفسر الانشغال المفرط بالحبيب والتفكير المستمر فيه.
الأدرينالين والنورإبينفرين: تسبب هذه المواد زيادة في معدل ضربات القلب والشعور بالإثارة العصبية عند رؤية أو التفكير في الشخص الذي نحبه.
مرحلة الارتباط طويل الأمد هي التي تعتمد على استقرار العلاقة وتعمق الروابط العاطفية بين الشريكين.
الأوكسيتوسين: يُعرف بـ “هرمون الحب”، وهو مسؤول عن تعزيز مشاعر الترابط والاتصال العاطفي. يتم إفرازه بكميات كبيرة أثناء العناق، المداعبة، أو العلاقة الجنسية، مما يعزز الشعور بالارتباط الوثيق بين الشريكين.
فازوبريسين: يرتبط أيضًا بتعزيز مشاعر الولاء والاستقرار في العلاقة طويلة الأمد. يلعب دورًا في زيادة مشاعر الالتزام والحماية تجاه الشريك.